RFI تنشر تقريرا عن قمة باريس التي حضرها ولد عبد العزيز

أربعاء, 12/13/2017 - 22:52

 

لبى رؤساء دول الساحل الخمسة دعوة الرئيس الفرنسي في "لا سيل سانت كلود" قرب باريس الأربعاء 13 ديسمبر، حيث اجتمع رؤساء مالي وموريتانيا وبوركينافاسو وتشاد والنيجر بالإضافة إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إضافة لوفود آخرين بهدف التعبئة الدولية لصالح القوة المشتركة في الساحل ضد الجهاديين.

وكان إيمانويل ماكرون قد قال "إن مجموعة الخمسة لم تتحرك بالسرعة الكافية، وعلينا أن نعطيها دفعة، لذلك سيساعد الاجتماع دول مجموعة الـ 5 لزيادة جهودهم العسكرية، هناك حاجة ملحة، فالنشاط الإرهابي لم ينخفض بل على العكس، وقد ازدادت الهجمات في الأشهر الأخيرة، ولاسيما في وسط مالي وفي المنطقة الحدودية مع بوركينافاسو والنيجر".

و يهدف الاجتماع كذلك إلى تنشيط اتفاق السلام في مالي و مناقشة المبادرات التي يمكن أن تنعش العملية في الاجتماع المحدود الذي يعقد بين الرئيس الفرنسي ونظرائه من مجموعة الخمسة.

الهدف الثالث، وليس آخرا: التعبئة المالية التي بدونها لن تكون القوة مستدامة. وعلى المملكة العربية السعودية أن تعلن بصفة رسمية عن دعمها البالغ 100 مليون دولار الذي كشف عنه بالفعل العديد من وزراء منطقة الساحل. وهو ما يكفي لتمويل السنة الأولى، وفقا لباريس، ولكن ليس وفقا لمجموعة الخمسة الذين أجروا تقييما أعلى بكثير للاحتياجات.

وفي الوقت الحالي، لم تدفع مساهمتها سوى فرنسا والاتحاد الأوروبي: 8 ملايين دولار لباريس و 50 مليون دولار لبروكسل، نصفها قد دُفع بالفعل. أما بالنسبة للمساهمين الآخرين، فإننا لا ندري متى سيتم صرف أموالهم أو بأي شكل من الأشكال، وينبغي إنشاء منصة تنسيق في أوائل عام 2018 في بروكسل لإدارة هذه الأموال، لكنها ليس من الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة أو السعودية ستوافقان على تسليم ممتلكاتهما إلى أيد أوروبية، فقد ذكرت الولايات المتحدة بوضوح أن مساهمتها ستكون ثنائية، مع كل بلد.

هذا الاجتماع، الذي تميز بغياب الجزائر، هو مجرد خطوة أخرى لمجموعة الخمسة، وينبغي أن يعقبه اجتماع للمانحين المحتملين للقوة، في فبراير في بروكسل. الرئيس التشادي إدريس ديبي قال: هذا ليس مجرد اجتماع إضافي، بل هو اجتماع سيتيح لنا مناقشة تطور الوضع على أرض الواقع، وهو وضع متسارع جدا، الأمر الذي يتطلب عقد اجتماعات متكررة.