عيد الفطر.. أسواق نواكشوط ما بين خطر كورونا والإفلاس

سبت, 05/23/2020 - 21:28

محمد، بائع أحذية في السوق المركزي بالعاصمة نواكشوط، مصدر رزقه الوحيد طاولة عند إحدى بوابات السوق، استقبل عيد الفطر هذا العام بكثير من القلق، فالإجراءات التي رافقت تفشي جائحة «كورونا» حولته إلى شبه عاطل عن العمل، يقول محمد: «نحن خائفون والناس خائفة.. والإقبال ضعيف جداً».

هكذا بدت منطقة العيادات المجمعة قبل ساعات من الإغلاق (صحراء ميديا)
هكذا بدت منطقة العيادات المجمعة قبل ساعات من الإغلاق (صحراء ميديا)

يضع محمد كمامة من القماش المتواضع، هي جدار الأمان الوحيد على وجهه وهو يستقبل متسوقين تجاهلوا التعليمات الحكومية وتوجهوا إلى السوق مضطرين، بعضهم يرتدي اللثام التقليدي والمحظوظون منهم يرتدون كمامات طبية، ولكن أغلبهم لا يشتري إلا بعد أن يفاوض بقوة لتخفيض السعر.

كانت الحركة بطيئة في السوق المركزي، بالمقارنة مع ما كانت تعرفه الأسواق خلال الأعياد السابقة، وهو ما يفسره خونه، وهو صاحب مكتب لصرف العملات، بأن «أهل البادية والولايات الداخلية لم يُسمح لهم بدخول نواكشوط لشراء ملابس العيد».

يقول محمد في حديث مع «صحراء ميديا» قبل ساعات من إغلاق السوق المركزي: «إن إغلاق السوق يضرنا، يضرنا كثيراً، فالسوق هو مصدر رزقنا الوحيد»، ولكنه يضيف أنه سيلتزم بقرار الحكومة إغلاق الأسواق ومنع الحركة خلال يومي العيد ابتداء من الساعة الرابعة مساء.