المجالس اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ / ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ

خميس, 11/10/2016 - 17:27


ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ 03 ﻣﺎﻳﻮ 2016 ، ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺣﻴﺚ ﺍﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﻋﺰﻣﻪ ﺍﻧﺸﺎﺀ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺟﻬﻮﻳﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ، ﻭﻗﺪ ﺍﻃﻠﻖ ﺳﻴﺎﺩﺗﻪ ﺃﻳﻀﺎ
ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﺣﺰﺍﺑﺎ ﺃﻭ ﻣﺴﺘﻘﻠﻴﻦ ﺃﻭ ﻛﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺷﻜﻠﻪ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﺎﺩﻳﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﺗﻨﺎﺩﻯ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻭﻟﺒﺎﻫﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻻﺓ ﻭﻫﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﺪ ﺍﺭﺗﺎﺡ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺳﺲ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ .
ﺇﻥ ﺍﺳﺘﺤﺪﺍﺙ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺟﻬﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺗﻌﻨﻲ ﺑﺘﺮﺳﻴﺦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻫﻮ ﻟﻌﺮﻱ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻈﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻮﻥ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ، ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺭﺍﻓﻌﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺭﻛﻴﺰﺓ ﺍﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ .
ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻳﻨﺘﺨﺒﻬﺎ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻟﺘﺒﺪﻳﺮ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻰ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭﺗﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺠﻬﺔ، ﻭﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻻﺻﻠﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻃﻼﻉ ﺗﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻬﺘﻬﻢ ﻭﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺻﻴﺘﻦ ﺗﻤﺘﻠﻜﺎﻥ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻗﺼﻮﻯ ﻟﺪﻯ ﻭﺍﺿﻌﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻣﻮﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ .
ﻭﻣﻨﺬ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻟﻢ ﻳﺪﺧﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻱ ﺟﻬﺪ ﻓﻲ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻭﺗﺪﻋﻴﻢ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭ ﺍﻻﺭﻗﺎﻡ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﺤﻜﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﻌﺘﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭ ﻓﺎﺋﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻗﺪﺭ 13 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺍﻭﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﻟﺒﻼﺩﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻣﻨﻘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻈﻴﺮ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺑﺤﻖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻟﺘﺮﺳﻴﺦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻻﺷﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺴﻴﺪﻫﺎ ﻭﻣﻮﺍﻛﺒﺘﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩ .
ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻭﻻﻳﺔ ﺗﻜﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻋﻤﻞ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻳﺘﻄﻠﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺼﺎﻓﻬﻢ ﻭﺇﻋﻄﺎﺋﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﻣﻦ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﻐﺮﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺎﻣﺘﻪ ﻭﺍﺧﺺ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﻫﻨﺎ ﺳﻜﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ، ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺗﺎﻣﻮﺭﺕ ﺍﻟﻨﻌﺎﺝ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻭﻧﻮﺍﺓ ﻟﻘﻄﺐ ﺗﻨﻤﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻟﻤﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺗﺆﻫﻠﻬﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻠﻎ 80 ﻛﻠﻢ ﻭﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺨﺼﻮﺑﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻫﻼﺕ .
ﻋﺎﺷﺖ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ